فيلم جزائري سيعرض في “الكيان الصهيوني”

من المرتقب أن يتم عرض أفلام من ست دول عربية في القدس المحتلة خلال مهرجان سينمائي الأسبوع المقبل، حسب ما أفادت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” الرسمية التابعة لخارجية _الكيان الصهيوني_ بفيسبوك.

وقالت الصفحة إن الدول العربية التي ستعرض أفلامها في مهرجان “سينما الشرق الأوسط” هي المغرب وسوريا والجزائر وتونس ومصر والسودان.

وقالت الصفحة إن المهرجان “يهدف إلى إظهار أفضل الأعمال السينمائية في الشرق الأوسط للجمهور الإسرائيلي، وتسليط الأضواء على الحضارة والثقافة والناس في الدول العربية والقضايا التي تهمهم، وخلق جسر ثقافي بهدف توسيع العلاقة بين المجتمع الإسرائيلي والمجتمعات الشرق أوسطية المجاورة”.

وحسب ذات المصدر، فإن الأفلام العربية المعروضة في المهرجان هي الفيلم المغربي “صوفيا” من إخراج مريم بن مبارك، وفيلم “المومياء” المصري من إخراج شادي عبد السلام وبمشاركة نادية لطفي، والفيلم الجزائري “ما زلت أختبئ كي أدخن”.

كما يعرض أيضا الفيلم التونسي “arab blues” للمخرجة ريحانة، والفيلم السوداني “الحديث عن الأشجار” للمخرج صهيب جاسم الباري، والفيلم اللبناني “قضية رقم 23” من إخراج زياد دويري.

وتدور أحداث الفيلم الممنوع من العرض في الجزائر حول حياة 9 نسوة من مختلف الأعمار والخلفيات يجتمعن داخل حمام ويتبادلن الحديث عن حياتهن المختلفة.

ومعلوم أن الفيلم المذكور ممنوع من العرض في الجزائر، لأسباب أرجعتها مخرجته ريحانة في تصريحات إعلامية سابقة إلى موضوع العمل الذي يناقش الفكر المتطرف في تسعينيات القرن الماضي إبّان العشرية السوداء.

والعمل من بطولة الفنانة هيام عباس، تدور قصته حول حياة 9 نساء من مختلف الأعمار والخلفيات يجتمعن داخل حمام ويتبادلن الحديث عن حياتهن المختلفة، ويتطرق العمل للقمع الذي تتعرض له المرأة من الجماعات المتطرفة وكيف يستخدم الدين لخدمة المتطرفين وإقصاء الآخر.

ويشار إلى أنّ فيلم “مازلت أختبئ كي أدخن” أنتجته ثلاث دول هي الجزائر واليونان وفرنسا.

2020-02-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع News Press.

نيوز براس