أستاذ جامعي يخلع ملابسه أمام الطلبة

في محاولة للترويح على الطلاب، وتقليل قلقهم من أساتذة الجامعات والتعليم الجامعى، خلع الدكتور هشام سلام مدير مركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة، ملابسه الرسمية أمام الطلاب الجدد، وظهر بشكل “كاجوال”.

ونشر الدكتور هشام سلام فيديو لهذه الواقعة عبر حسابه على “تويتر” معلقا عليه: “في أحد الأيام، تم دعوتى لإلقاء محاضرة مع طلاب الثانوية العامة الذين يستعدون لبدء عامهم الجامعى الأول”، متابعا: “كنت أحاول أن أوضح لهم أن أساتذة الجامعة لا يعضون”.

وكان الدكتور هشام سلام،  مدير مركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة ، قد كشف في شهر أغسطس الماضى عن أحدث الاكتشافات العلمية التي قام بها المركز في الآونة الأخيرة والتي سيتم تسجيلها والاعلان عنها  قريبا، وأكد الدكتور هشام ، أن أعضاء الفريق البحثي عاد قبل بضعة أيام من رحلة استكشافية بالصحراء الشرقية قام المركز خلالها بجمع حفريات هامة يرجع عمرها الى أكثر من 50 مليون سنة وتعد نواه لنقطة بحثية هامة في تاريخ التراث الطبيعي المصرى.

جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية للدكتور أشرف طارق ، حافظ  نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا بجامعة المنصورة ، الي مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية بكلية العلوم , وهو المركز الأول والوحيد من نوعه في الشرق الاوسط والوطن العربي  و رافقه خلال الزيارة كلاً من الدكتور عادل جنيدي عميد الكلية، والدكتور أحمد المحمودي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور  اسامة العيان  وكيل الكلية للدراسات العليا ، و الدكتورة سناء السيد  نائب مدير المركز.

وأشار “سلام “إلى أن المركز يضم العديد من الحفريات الفقارية من العصور الجيولوجية التي يرجع عمرها لملايين السنين ويعد المركز الأوحد فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهو مهتم بدراسة التراث الطبيعي للحفريات الفقارية وتم نشر أكثر من 25 بحثا دوليا في كبرى المجلات العلمية العالمية منها مجلة الناتشر الدولية حيث وثقت أنواع جديدة من الكائنات عاشت قبل ظهور الإنسان بملايين السنين

2020-02-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع News Press.

نيوز براس